اكتشف حمص من جديد مع مسار "باب السوق"
في إطار مشروع "مسارات الشمس"، وبالتعاون مع شركائها العريقين -جامعة حمص ومديرية سياحة حمص- نظمت مؤسسة "تراثنا" مساراً تراثياً جديداً يمر عبر منطقة "باب السوق".
انطلقت الرحلة من "مسرح حمص الأول"، المقر التاريخي لمؤسسة "تراثنا"، لتتابع مسارها نحو المدينة القديمة وأسواقها التقليدية. وخلال الجولة، استكشف المشاركون قصصاً وتفاصيل تعكس الذاكرة الثقافية الغنية والتراث العريق لمدينة حمص.
جمع المسار مجموعة متنوعة من المشاركين، وتميز بحضور لافت ودافئ للمغتربين من أبناء حمص والأطفال، مما أضفى طابعاً خاصاً من التواصل والشعور بالانتماء المشترك على هذه التجربة.
تشرفت المؤسسة بمشاركة السيدة لوريس مقصود، مديرة سياحة حمص، والسيدة سيماز نجا، رئيسة قسم التسويق والإعلام السياحي؛ حيث عكست مشاركتهما أهمية التعاون المستمر لتعزيز الهوية الثقافية والتراثية للمدينة.
كما تضمن المسار زيارة إلى "الزاوية الشرقية"، حيث رحب السيد جمال كريش بالمشاركين وساهم بسخاء في إثراء التجربة من خلال كرم ضيافته وهداياه. وتتوجه مؤسسة "تراثنا" بخالص الشكر والتقدير له على حسن الاستقبال والتعاون.
لقد كان مسار "باب السوق" أكثر من مجرد رحلة عبر الشوارع والمعالم؛ إذ أتاح فرصة لإعادة التواصل مع القصص الإنسانية التي تمنح حمص القديمة طابعها الفريد والمميز.
يكشف كل مسار أن التراث لا يقتصر على المباني والأماكن التي نراها فحسب، بل يمتد ليشمل القصص التي نسمعها والأشخاص الذين يواصلون حمل حبٍ عميق لمدينتهم.
لقد تحقق إنجاز هذا المسار بفضل تفاني فريق "تراثنا" -بما في ذلك أعضاؤه والمتطوعون فيه- وكذلك خبراء اللجنة الاستشارية للمؤسسة، الذين تواصل جهودهم دعم مبادرات المؤسسة المعنية بالتراث.
ومن خلال مشروع "مسارات الشمس"، تواصل "تراثنا" تشجيع المجتمع على إعادة اكتشاف مدينة حمص؛ حيّاً تلو الآخر، ومعلماً تلو الآخر، وقصةً تلو الأخرى؛ فمعرفة المكان الذي ننتمي إليه هي الخطوة الأولى نحو الحفاظ عليه.
ستظل "حمص العدية" حباً يسري في أرواحنا، ومسؤوليةً نحملها في قلوبنا.
معلومات الاتصال
OpenStreetMap service required
to load this map.












