من البندقية إلى حمص: أمسية مع سارة شمة
استضافت مؤسسة "تراثنا" أمسيةً خاصةً مع الفنانة السورية المرموقة عالمياً سارة شمة في مسرح "حمص الأول"، حيث تلاقت فيها الفنون والذاكرة والهوية والتجربة الإنسانية.
تناولت الأمسية المسيرة الفنية للفنانة شمة ومشاركتها المرتقبة في "بينالي البندقية" لعام 2026 من خلال مشروعها "المدفن البرجي في تدمر". وخلال حوار أدارته الدكتورة لمى مسلم عبود، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة "تراثنا"، استعرضت شمة رؤاها حول تجربتها الفنية، وقصة مشروعها للبينالي، والعلاقة بين الفن والذاكرة الثقافية.
شُرِّف الحفل بحضور المطران غريغوريوس خوري، مطران الروم الأرثوذكس في حمص وتوابعها، والمطران مار تيموثاوس الخوري، مطران السريان الأرثوذكس في حمص، إلى جانب نخبة من رجال الدين والفنانين والأكاديميين وخبراء التراث الثقافي وممثلي المنظمات والجمعيات المحلية، وجمهور متنوع من مختلف الأجيال والخلفيات.
كما تضمنت الأمسية عرضاً مرئياً لمسيرة شمة ومشروعها للبينالي، وجلسة حوارية مفتوحة مع الجمهور، وتجربة غامرة عبر تقنية الواقع الافتراضي (VR) أتاحت للزوار استكشاف عالمها الفني بأسلوب جديد ومبتكر.
وقد عكست الفعالية التزام مؤسسة "تراثنا" بخلق مساحات في مدينة حمص تلتقي فيها الفنون والثقافة والحوار والتراث.
معلومات الاتصال

OpenStreetMap service required
to load this map.













