الاحتفال باليوم العالمي للمسرح في مسرح حمص الأول
في بادرة تقدير عميقة للفنون الأدائية، احتفت مؤسسة "تراثنا" باليوم العالمي للمسرح عبر أمسية ثقافية استثنائية أقيمت في "مسرح حمص الأول" بتاريخ 31 مارس 2026. وباعتباره ثاني أقدم مسرح في سوريا والأول في المدينة، شكّل هذا المكان خلفية مثالية لمحاضرة بعنوان "المجهول في تاريخ المسرح"، قدمها الكاتب والمسرحي المرموق الأستاذ عبد الكريم عمرين.
الكشف عن حكايات خفية
جاءت الأمسية ضمن فعاليات المعرض المستمر "من الركام إلى خشبة المسرح"، وتضمنت عرضاً وثائقياً يروي قصة الدمار والترميم وإعادة التأهيل الشاملة لهذا الموقع التاريخي. وقد قدمت محاضرة الأستاذ عمرين ثروة من المعلومات التي تُعرض للمرة الأولى، مما أعاد فتح فصول منسية من تاريخ المسرح ومدّ جسوراً بين الماضي والحاضر. وذكّرت رؤى المحاضر الحضور بأن هذا المسرح ليس مجرد حجارة ومواد بناء، بل هو ذاكرة حية وصوتٌ باقٍ لا يغيب.
شراكة في الإحياء الثقافي
استقطب الحدث نخبة متميزة من المثقفين وعشاق الفن، الذين أثرت نقاشاتهم التفاعلية الأمسية، وجعلتهم شركاء حقيقيين في إحياء هذا الفضاء الثقافي.
وتتوجه مؤسسة "تراثنا" بخالص الشكر والتقدير إلى:
- الأستاذ عبد الكريم عمرين: لمساهمته الفكرية القيمة وتفانيه في توثيق التراث المسرحي.
- الجمهور الراقي: الذي أضفى حضوره وحواره الواعي عمقاً فريداً على هذا الاحتفال.
تكريم الجذور
في اليوم العالمي للمسرح، نجدد إيماننا بأن خشبة المسرح تظل ملاذاً للذاكرة والحرية. وتثبت مدينة حمص -بعد نجاحها في إعادة بناء مسرحها- مرة أخرى أنها قادرة دائماً على صياغة قصتها من جديد وتكريم جذورها الأصيلة.
معلومات الاتصال

OpenStreetMap service required
to load this map.















