طلاب جامعة حمص يستكشفون الرحلة من الركام إلى خشبة المسرح
في إطار الجهود المستمرة للربط بين النظرية الأكاديمية والممارسة المهنية، استضافت مؤسسة "تراثنا" طلاباً وأعضاء هيئة تدريس من كلية الهندسة المعمارية بجامعة حمص يوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026.
تمحورت الزيارة العلمية حول المعرض المتميز "من الركام إلى خشبة المسرح"، الذي يوثق الرحلة الدقيقة لإحياء المسرح المحلي من بين أنقاض الدمار.
الربط بين النظرية والممارسة
قادت الدكتورة لمى عبود، رئيسة مجلس الأمناء، جولة تعريفية معمقة للطلاب، حيث استعرضت بالتفصيل مراحل الترميم المعقدة، بما في ذلك:
- توثيق الأضرار: التقييم الفني الأولي للأضرار الإنشائية.
- إعادة التأهيل: التحديات الهندسية المتعلقة باستعادة السلامة التاريخية للمبنى.
- الترميم الثقافي: إعادة ترسيخ دور المسرح كمركز مجتمعي.
كما تضمنت الزيارة عرضاً تقديمياً للمهندسة نزيهة القباني، عضو مجلس الإدارة ومديرة مشروع "دروب الشمس"، التي استعرضت المعالم التاريخية المدرجة في الجولة التراثية المرتقبة.
المشاركة المجتمعية والتطوعية
اكتسب الطلاب رؤىً حول الجهود المجتمعية للحفاظ على التراث من خلال منظورين فريدين:
- شاركت السيدة فرات الحاج يونس تجربتها ضمن برنامج "نساء التراث: حفيدات جوليا دومنا".
- استعرض الدكتور يوسف إبراهيم مساهماته المهنية كمتطوع في "نادي حماة التراث".
تعزيز الشراكات الأكاديمية
أعربت المؤسسة عن خالص شكرها وتقديرها للأستاذ الدكتور طارق حسام الدين، رئيس جامعة حمص، لدعمه الراسخ للتعلم العملي والتجريبي.
كما تم توجيه شكر خاص للدكتور عبد الرحمن حمدون، عميد كلية الهندسة المعمارية، تقديراً لالتزامه بمواءمة مهارات الطلاب مع متطلبات سوق العمل.
وحضر الفعالية الدكتور عبد الحميد المصري، وكيل الكلية للشؤون العلمية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس.
وصرحت المؤسسة قائلة: "نحن نعتز كثيراً بهذه اللقاءات؛ فهي تلعب دوراً جوهرياً في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على تراثنا المعماري وإحيائه".
ومن خلال هذه الشراكة، تواصل المؤسستان تمهيد الطريق أمام جيل جديد من المهندسين المعماريين المكرسين لنهضة المنطقة ثقافياً وعمرانياً.
معلومات الاتصال
OpenStreetMap service required
to load this map.















